كيف اجعل شخص يحبني

هل في وقت سابق لك وتساءلت كيف بإمكانك تهييج إعجاب فرد ما عبر المراسلات النصيّة؟ إن كانت الإجابة نعم فقد أتيت إلى المقر السليم، تهييج انتباه فرد ما تجاهك من خلال المراسلات النصيّة هو أمر سلس إن قمت أصبحّباع التعليمات الآتية.

يرجي الملاحظة أننا سنتحدث بصيغة الانثي في ذلك الموضوع ، إلا أن نفس الإرشادات يمكن تنفيذها من طرف الرجل ايضاً .

سواء إن كنت تراسلين شخصاً التقيت به مؤخراً أو شخصاً تعرفينه منذ مدّة، فإنّ أفضل نصيحة يمكن تقديمها نحو مراسلة فرد تجدينه جذّاباً هي أن تستمتعي بهذا ، أي ابق رسائلك النصيّة مرحة وخفيفة الظل على الدوام ، فرسم ابتسامة على وجه أحدهم وجعله يفرح نحو مشاهدة رسائلك هو المفتاح لجعل أحدهم يحبّك بواسطة المراسلات النصيّة.

كوني مضحكة
كوني مضحكة ، لعوبة ومغرورةً بعض الشيء أرسلي له مراسلات على تلك الشاكلة : “مرحب بكً ! أنت ! تبطل عن التفكير بي p-: ” أو ” تلك الرسالة ليس لها مقصد لاغير جعلتك تنظر إلى تليفونك دون داع ، يظهر أنني نلت منك تلك المرة “.

كوني مثيرةً للاهتمام !
لا تدعي الشات تجري على ذلك الشكل الممل :

“مرحب بكً”
” أهلاً ، ما الحديث ؟ “
“لاشيء يذكر ، ماذا عنك ؟”
“مثلي كلياً”
“أجل”
“لقد ربحنا في ماتش الهوكي أمس”
“تهانينا”
بل أضيفي بعض البهجة والألون للمحادثة ! ، تصرفي كأنّك متحمّسة حقّاً للتكلم مع ذلك الفرد ، وسعيدة بهذا كذلكً.

تَستطيع قول هل لديك فكرة ما معنى كلمة ‘zyzzyva’ ؟ لقد اكتشفتها لتوّي وأردت أن أعلم إن كنت تعرف المعنى أم لا ؛-) “، وفّري باستمرارً موضوعاً احتياطيّاً لبدأ عصري به مثل ” ذكرى ميلاد مجيد ! هل تلقّيت أي عطايا جيّدة ؟ ” أو ” لا أصدق أننا أصبحنا في العام 2018 بتلك السرعة ”

كوني شخصاً من الممتع التحدّث معه ! وفي الإجمال شخصاً موثوقاً كي لا يتردد الفرد في قول ” هل بإمكانك مساعدتي ؟ ” عندما يتطلب عونك فالثقة هي مفتاح الرابط

أضيفي مقدارً إلى حياته
بعبارةٍ أخرى تفادي أن تكوني متذمّرة فالمتذمرة تمتص الطّاقة من جسم الفرد الآخر ، أي إن بعث لك برقيةً مكتوبَ فيها ” مرحب بكً ماذا تفعلين ؟ ” لا تقومي بالاستجابة على الرسالة بعبارات مثل ” أنا أشعر بالملل القوي ، ماذا تفعل أنت هذه اللحظة ؟ ” فالأمر يظهر كأنّ الأفراد المتذمّرين هم من يبحثون عن فردٍ آخر ليقوم بتسليتهم والترفيه عنهم، هم يبحثون عن من يضيف مقدارً لحياتهم والأمر يظهر كأنك تقولين ” مرحب بكً دعني أدخل إلى حياتك وأمتص كل الحياة المتواجدة فيك!! .”

الأفراد المتذمرون يصبحون عبئاً وليس من الممتع التواجد بقربهم ، عوضاً عن هذا أنت ترغبين في أن تكوني الفرد الذي يضيف مقدارً إلى حياته أن تضيفي المرح والحب والضحكة إلى حياته ، لهذا إن بعث إليك برقيةً محتواها ” ماذا تفعلين هذه اللحظة ؟ ” إلى أن إن كنت فعلاً تشعرين بالملل أو تجلسين في الشغل أرسلي له صورةً مضحكة مجهودّر عن شعورك أو أرسلي صورةً متحركة gif لتبهجيه ، ذلك ما سيضيف مقدارً لحياته.

تفادي كلمة “لاغير”
ماذا يقصد ذلك؟ يقصد تفادي تدشين جملك بكلمة “لاغير” ، أعلم أنّ ذلك أمرَ طفيف بعض الشيء وأنّه تفصيل دقيق لا يصدر بنظرك ذاك النفوذ . إلا أنّه سيساعدك كثيراً في الاتصال لأنك عندما تبدأين جملة ما باستعمال كلمة “لاغير” فإن الجملة ستحل عليها صبغة اعتذارية ، تلك الكلمة عديمة المقدار وتشع طاقة سلبيّة في الرسالة أنت بغنىً عنها ، مثلاً : لاغير أكلمك لأعرف كيف حالك؟ لاغير كنت أتساءل إن كانت قد وصلتك رسالتي التي أرسلتها ليلة أمس ؟ لاغير آمل لو كان بإمكاننا أن نجتمع بعد وقت قريبً . من المحتمل ، ربما ،على أمل.

تلك ال “لاغير” تصرخ بعدم الأهميّة، قومي بالانتقال من عدم الضرورة إلى الثقة بالنفس والتأكيد أضيفي بعض التوكيد إلى رسائلك النصيّة، اسأليه اسئلةً واثقة مثل : ” هل ترغب في أن نقوم بأمرٍ مسلٍ ؟ ” أو قومي بإعطائه فكرة مطروحة مثل : ” مرحب بكً ، سأذهب إلى الشاطئ بمرافقة أصدقائي يلزم عليك الانضمام إلينا ” تلك أمثلة لرسائل نصيّة واثقة كبيرة بإمكانك إرسالها إليه.

⇐ إقرأ أيضاً : كيف تعرف ان الفرد يحبك : 7 اشارات مضمونة .

كوني أول من يكمل الجديد
حاولي أن تكوني أوّل من يقول وداعاً ، فهذا قد يترك الفرد الآخر متلهّفاً للمزيد، حاولي أن ترصدي متى تبدأ الشات بالذبول لتكوني أوّل من ينهيها، سيقدّر الناحية الأخرى هذا لأنّ الحوار السيئة والكسولة عادةً ما يتخللها وقفات مضجرة ولا تشتمل أي نقاط مثيرة للاهتمام.

افهمي حقيقة أنّ الأفراد لن يكتبوا في برقيةٍ نصيّة أكثر الأمر الذي يتطلبون لقوله لاسيماً إذا لم يكونوا على معرفة بأنك معجبة بهم أو إذا لم يكن عند الفرد مشاعر تجاهك لهذا تقبلي الشأن في الوقت الحاليًّ لأنهم في بعض الأحيانً قد يكونون معنيّين بك إلا أن يتكبدون من الخجل أو ليس لديهم إمكانيات كتابة سريعة على التليفون.

لا تيأسي، إن راسلتي أحداً ما ولم يلزم ، تحلّي بالصبر ، لا تراسليه مجدّداً أو تسأليه إذا كان قد استلم رسالتك . كوني هادئة وإلا ستبدين متطلبة ومحتاجة.

عبارات تقليدية
قومي بتحيّة الفرد بتبجيل ، الجميع يحب العبارة ” ما الحديث ؟ ” إلا أن صدقاً يلزم أن نتخلى عنها لأن من يستخدمونها يتلقّون باستمرارً الجواب نفسه : ” لا شيء يذكر، ماذا عنك ؟” لهذا فكري خارج الحاوية وجربي عبارة على شاكلة ” ماذا تنتوي أن تفعل ؟ ” أو ” ما الذي يشغلك ؟” شيء ملفت ليكسب انتباههم ، من الممكن أن تكون الإجابة شيء مثل : “أتسكّع في الأرجاء” ولا بأس بهذا على أقل ما فيها توجد إجابةً أفضل من “لاشيء يذكر